الأرشيف حسب يناير 2010
الأنا والقبعات الثلاث
بعد الموضوع السابق أنا وأنا وأنا .. وسوسة خاصة حبيت اكمل في مسار هذا الموضوع كثير من التفسيرات حول الموضوع البعض توقع ان الحديث عني أنا شخصيا والبعض الاخر فهم ما اقصد وهو موجود في علم النفس ويعرف بالأنا وتدرس في في قسم من علم النفس يسمى علم النفس التحليلي وأنا تحدثت عنها بجانب فلسفي مع المزج بجانب نفسي
موضوع اليوم أنا والقبعات الثلاث هي رؤية ايضا لي حول الموضوع بأن الأنا تنتقل وتختفي بين ثلاث مراحل او ثلاث قبعات وسوف يتم شرح الطريقة من خلال هذا الموضوع بطريقة فلسفية وجانب بعلم النفس مبني على رؤيتي لهذا الموضوع ..
الأنا لدى الكل يكسوها ثلاث قبعات هي قبعة الموقف او الصدمة , وقبعة التفكير بالموقف او الإدراك , وقبعة ردة الفعل ..
الإنسان ببساطته يعيش من خلال أنا واحده في حياته الطبيعيه , لا يشعر بأي صراع إلا حينما يمر عليه موقف معين او صدمه معينه هنا حتما تبدأ فيه صراعات الأنا من خلال هذا الموقف وهذه القبعه الاولى التي يعيش فيها بصراع مع الأنا , لا توجد أنا واحده مما ذكرنا سابقا لديه في هذه اللحظة بل الثلاث أنواع الكاملة .. أنا التناقضات بين مصدق للموقف أو لا مصدق له , بين الشعور بضياع وبين عدم الشعور , وكذلك أنا العواطف فنجده متبلد الاحساس أو في حالة ذهول , وكذلك أنا الشخصيات فنراه يعيش شخصية الموقف بكل تفاصيلة غير مستوعب أنه يعيشها .. إذا جميع أنواع الأنا الثلاث التي تم ذكرها سابقا في الموضوع السابق اجتمعت في القبعة الاولى وهذا سوف يحدث في كل القبعات .. لو نظرنا لهذه القبعه من جديد لوجدنا الشخص بها يشعر بضياع كبير لا يعرف ماذا حدث او لم يدرك حقيقة الحادثة التي وقعت .. وقد يأخذ في ذلك وقت طويل وقد لا يأخذ أي وقت في ذلك ..
سوف ينتقل لقبعة اخرى وسوف يلبسها وهي قبعة إدارك الموقف في هذه القبعه سوف يدرك تماما حقيقة الموقف الذي يعيشه وهنا سوف تظل الأنا الحقيقية التي بداخله بعد الصراع وهي أنا الشخصيات .. لأن بعد إدراك الموقف يعود لطبيعته مع وجود بعض المداخلات أنا التناقض .. لدى الغالبيه .. ويبدأ في التفكير في القرار بطبيعة الأنا التي هي شخصيته وقد لا ينظر كثيرا في أنا التناقضات او حتى العواطف .. قد يختلف للبعض ويعيش صراعات هنا لذا نجده مشتت ضائع لا يعلم من أين يبدأ او كيف يتعامل فيلجأ للأخرون للمساعدة …
انتقاله للمرحلة الثالثة التي هي القبعة الثالثة وهي رد الفعل هنا يكمن الشخصية الحقيقة المطلقة فيتخذ القرار بعد صراع قصير مع أنا الشخصية وقد يكون مع طيف صغير جدا لأنا العواطف او أنا المتناقضات .. حينها سوف يسير في قرار هو مقتنع فيه ومؤيد له بكل تفاصيله لأن القرار صدر منه وتكون بهذه الحالة تدرج الموقف من الموقف نفسة إلى الإدراك ثم رد الفعل >> ملاحظة قد يحدث ذلك في ثواني او أجزاء من الثانية للمواقف السريعة وقد يأخذ مدة طويله أيام او شهور أوحتى سنوات ..
مع مرور الوقت نجد أنه قد يتغير موقف الشخص وقد يرى انه اخطى في ذلك القرار ليس لأنه هو لم يتخذ القرار بل هو من اتخذ القرار ولكن لأن صراع الأنا اختفى في ذلك القرار فلم يعد للصراع وجود وهنا يدرك الشخص حقيقة القرارات التي يتخذها وهل هي صح أم غلط >> نصيحتي قبل اتخاذ أي قرار فكر اكثر اخذ نفس عميق للغاية حاول قد الإمكان طرد كل الأنا من داخلك وتحديدا أنا الصراع والعواطف وأبقى على أنا الشخصية التي هي أنت .. كذلك الإستخاره والإستشاره فلا ندم من استخار ولا خسر من استشار .. وقبل أي قرار فكر وفكر وفكر ..
هذا موضوع اليوم في القادم المزيد من الأنا في داخلنا سوف يطرح
تحياتي بقلمي نايف الصويمل
والله أني لو اموت !!
(…. همسات خاصة خارج النطاق
فقط هي إهداء لمن يعرف نفسهـ … )
كثر الله خيرك >> ما سألتي ليه الغياب <<
وش عذرك بعذرك لا تقولين الظروف ..
والله أني لو أموت >> ما حسبتي لي حساب <<
لا و لا همك ولا شعرتي بـ خوف …
آه من بعد حبك >> ما جنيت إلا العذاب <<
آه من جور قلبك ما وصفته هـ الحروف ..
(…. مجبرا ليس لي قوة سوى تلك الكلمات
عذرا لم يعد لدي المزيد فقط هنا بهمسات … )
انا وانا وانا >> وسوسه خاصة
أنا وأنا وأنا ولم اكن في يوم اعلم من أنا إلا حينما شعرت ان هناك من يريد أن يكون أنا غيري , بحثت عن نفسي كثيرا في من أنا فلم اجد سوى ثلاثة أشخاص هم أنا و أنا وأنا ..
أنا الأولى كانت في ثورة صمت فخرجت لتعلن الحقيقة أنني أنا لست أنا .. أنا شخصيات مختلفة تشكل عبئ على ذاتي , فلم اعد من خلالها أميز الطريق الصح من الطريق الخطأ , ولم أكن مجبرا على اللعب على موتي والفراش الأبيض لأيام ولو لم تكن أنا الأولى موجودة لما وجدت أنا !!
قد يتعجب البعض من ذلك , فلم يكن شيء يعني لي أنا سوى نفسي فما بالكم لو كانت نفسي التي هي أنا لا تريدني او أنا بذاتي لا أريدها !!
فلو جلست مدة أطول على الفراش الأبيض لما تغير الأمر فلم أعد أنا أطيق من أنا سوى أنني أنا موجود جسدا بلا روح ,,
من هنا كانت أنا ليست الأولى بل الثانية لتشكل عبئ روحي متهالك وجسد عاري من المشاعر , مجرد بقايا لما تبقى من تلك الأنا الاولى , لذلك لكل أنا من الأولى أو أنا الثانية حكاية متناقضة عن الأخرى فكيف اكون أنا بينهم جميعا !!
أنا الثانية أزدادت صعوبة قبل أن تطلق أنفصام أخر بشخصيتها عن أنا الثالثة فكانت أنا وأنا وأنا ولم أكن أنا إلا أنا فكلها تؤدي لذاتي ولكن بشكل مختلف !!
أنا الثالثة حكاية اخرى أحيانا تكون أنا وأحيانا لا تكون أنا أي أحيانا تفكر بعقلي أنا واحيانا أخرى تفكر بعقل الأخرين ,,
هي المتناقضات في ذاتي الصدق والكذب ,, الأبيض والأسود ,, الموت والحياة ,, أنا و لا أنا…
أجد بها الكثير لكشف خفايا الأخرين ولكن لم أجد الأخرين انفسهم فكلهم إلا أنا في زمن الأنا , ولم يكن في ذاتي سوأي أنا لأنني كنت أرغب في أن أكون أنا لو لم أكن أنا بذاتي بل بذات الأخرين ,,
أنا وأنا وأنا والف منها تبقى في صمود , تتابع بها الأحدث , وأكتب أنها جزء من الجنون ,,
فأنا الأولى هي بمثابة إعلان للحقيقة وتقبلها لذاتي أنني قد افشل وقد أنجح وقد احقق الاثنان معا , وتعمل وفق رؤية لذاتي في زمان وعالم بعيدا عن الأخرين ..
أنا الثانية هي واجهتي مع الأخرين الذي قد سأم فلم يعد يعني لي حياة ولا موت أي شيء من الوجود سوى ذاك الشخص الذي فقد لذة الوصول لما يريد ولم يحقق سوى بقايا جرح وألم من ناس هم الأقرب لك !!
أنا الثالثة كانت كل المتناقضات في حياتي في تفكيري وتصرفاتي وهي من سبب كل شيء سيء لي لأنني لو لم اكن املكها لما كان هذا حالي ..
أنا الاولى او أنا الثانية او أنا الثالثة هي أنا بكل شيء من يفهمها سوف يفهمني أنا ومن يعجز عن ذلك لن يعرف من أنا والكل منا فيه لاف أنا منها …
مع التحية والتقدير
ماني بناسيك
ماني بناسك لو كنت بتنساني ..
طبعي وفيّ ما أخون خلاني …
عشاني فكر قبل ترحل ,, وخلك مكاني ..
وإذا بترحل ..خلاص ارحل .. يـ الأناني ..
أرحل ,, الله معك وأنا بدونك بعاني ..
ببكي ليلي ودمعي على العين همالي ..
يجوز الوقت يذكرك بـ أيام وليالي ..
وتعود بشوق وأضمك وسط أحضاني ..
بس قبل لا ترحل أسمع شيء بلساني ..
أنا ببقى على عشقك ,, وقلبي ما يملكه ثاني …
وأبي أطلبك ..أرجوك لا تنسى .. اسمي وعنواني ..
ورقم الهاتف الجوال .. يجوز تتصل وتلقاني ..
صفر خمسه ما تغير شيء بداية رقم جوالي ..
و ثلاث سنين عشرتنا .. ثلاثة تكرارها ببالي ..
ورقم اثنين من بعده ( أنا وأنت ) يالغالي ..
ستة بجمعها .. وأنا ماني بغلطان بحسابي …
كلها حصيلة الأرقام إلي تكون بها جوالي ..
تكمل بثلاثة ( حبي و شوقي و هبالي )
وتتبعها ثلاثة ( تكفى وأرجوك وأطلبك ) لا تنساني ..
وأربع أشياء منك ما تغير فيها شيء عشاني ..
صوتك وهمسك وروحك وقلبك لا يملكه ثاني ..
وبختمها بستة ( عساك يا قلبي في يوم تذكرني وتلقاني ) ..