الأرشيف حسب يناير 2009

عفوا وين العرب؟

يضيق صدري يا عرب ,, عفوا وين العرب !!

قصدي البهم هذي الحقيقة وش تبون ؟

 

شيء مؤلم ما أقول ,, وش أقول ؟

 

بغداد نادت وانتهت ,, ولا احد يجيب ..

ياما أطفال قتلت ,, ونساء على شرفهم بكوا ..

ورجال في دموعهم كل القهر ,, يستغيثون ..

على العرب ينادون ,, عفوا وين العرب !!

قصدي البهم هذي الحقيقة وش تبون ؟

 

شيء مؤلم ما أقول ,, وش أقول ؟

 

غزة تنادي تستغيث من هو يجيب ..

نفس الحال محد يسمع للندى ,, هذا أكيد ..

ما عاد فيه من يسمع صرخات الألم صرخات الندم ..

صرخات من نادى للعرب ,, عفوا وين العرب !!

قصدي البهم هذي الحقيقة وش تبون ؟

 

شيء مؤلم ما أقول ,, وش أقول ؟

 

تكفى أرجع يا زمن ,, أرجع شوي للي مضى ..

أرجع لخالد والمعتصم ,, أرجع لعقبة ونادهم ..

قلهم عن حالنا ,, يمكن يلبون الندى ..

ادري لو القبور تردهم ,, كان أرجعوا ..

ولا أحد صرخ على العرب ,, عفوا وين العرب !!

قصدي البهم هذي الحقيقة وش تبون ؟

 

شيء مؤلم ما أقول ,, وش أقول ؟

 

…………..

 

 

بعض المصطلحات باللهجة العامية ومعناها باللغة العربية

 

البهم / صغار الأغنام

 

وش / بمعنى ماذا

 

تبون / بمعنى تريدون

 

خالد المقصود خالد بن الوليد , المعتصم المقصود المعتصم بالله , عقبة المقصود عقبة بن نافع

 

 

ساتألم

سأتألم على كل شيء …

 

منذ غيابك إلى الآن ..

 

سأتألم على كل ذكرى كانت بيني وبينك ..

 

تلك الذكريات التي تقرع أجراسها في كل لحظة …

 

صورتك .. ضحكتك .. أغانيك ..

 

كل شيء لك عندي أحتفظ به أو حتى لا زال في خيالي ..

 

كل شيء منك …حتى كتاباتك التي بقلمك أتذكرها ..

 

أتذكر صمتك .. حزنك .. همك .. جرحك .. رغبتك ..

 

كل شيء لك أتذكره .. وأنتي ماذا تذكرين …

 

أتذكر تلك الرواية التي أرسلتيها لي وكان أول لقاء بيننا ..

 

أتذكر غيابي بعدها لثلاث أشهر لظروفي ..

 

أتذكر عودتي .. واستقبالك لي بلهفة ..

 

أين أنت ولماذا كل هذا الغياب …

 

لدي ظروفي .. نعم كانت لدي ظروفي …

 

كانت عودتي في 26/ 7 / 1429 هـ أليس كذلك ..

 

منذ ذلك اليوم كنا مع بعضنا كل يوم …

 

نجلس نضحك ونبكي نرسل لبعضنا الهدايا من أغاني وكل شخص يعني ما يقول ..

 

أتذكر جلساتنا منذ العشاء إلى الفجر ..

 

أتذكر وأتذكر و أتذكر … كل شيء .. كل شيء ..

 

لن أنسى ملامح تلك الصورة بوجهك المطل لما خلف الستار ..

 

ذلك الوجهة الذي رأيت النور منذ أن رأيته  إلى الآن ..

 

لن أنساه أبدا ما دمت على قيد الحياة …

 

لن أنسى كل أغنية لك بكلماتها ولحنها وصوت مغنيها …

 

نسيت الناس والدنيا وجيتك يكفيني على العالم حنانك ..

 

أليست من روائع ما أهديتي لي .. ألم تكوني تعنينها …

 

الآن نسيتيني كما نسيت كل هؤلاء الناس …

 

ماذا جرى ليحدث كل ذلك بيني وبينك ؟

 

هل بسبب غلطه .. لم تمسك بشيء ؟

 

أم هو تكمله لسلسلة غيابك في الآونة الأخيرة ..

 

ألست أنا من البشر أخطي وأصيب ؟؟

 

ألست رجل  مثل باقي كل هؤلاء الرجال ؟؟

 

أم أنا ملاك لا يقبل منه الخطأ أبداً ؟؟

 

ماذا أقول وماذا أفعل لكي تعود لي ؟

 

ها أنا أكتب لك الدعوة للعودة كما كنا سابقا ..

 

أتمنى أن تعودي .. أن نحكي عن كل شيء …

 

همومنا .. مشاكلنا .. جميع ما تخفيه صدورنا …

  

حدثيني عنك .. ماذا تفعلين .. ماذا تسمعين .. مع من تتحدثين ..

 

حدثيني عن كل شيء حولك …

 

عن شعرك حينما بيديك تمسكيه وأعلن لك الغيرة منه ..

 

لا أريد شيئا يشغلك عني غيري أنا نفسي …

 

سأقول لك أحبك .. وقولي وأنا أيضا …

 

سأقول أنا أكثر منك وسنختلف كالعادة من الأكثر وسنتفق أنه أنا ..

 

مهما قلتي لن تكوني بحجم حبي لك أبدأ لأنك كل شيء عندي …

 

وأنا مجرد كاتم لأسرارك … يخفي ويحمل عنك مشاكلك وهمومك …

 

هل تعلمين لماذا لأنك مهما كانت غلطاتك سأسمح لك …

 

ولكنني من غلطه انتهى كل شيء ..

 

آه .. نار تحترق جوفي .. فأنا لم أخونك يوما …

 

وأنتي تعلمين جيدا كم حولي من الناس الذين يتمنون أن يكونوا مكانك …

 

كم فتيات يركض خلفي ولم أركض خلفهن …

 

كم من المغريات حولي ولم أهتم بها …

 

ابدأ لأنك معي دوما .. لم أشعر يوما أنك ستغيبين ..

 

ولان تغيبين للأبد بلا عودهـ فالرحيل حان وتم البعد ..

 

وأنا أبقى أنتظر عودتك حتى لو بعد حين …

 

لأن الحب الحقيقي لن يموت أبداً ..

 

وهو ما يعيش بجوفي لك …

ذكراك ..

كتب أخر جروح القلب …

 

لعلها في يوم تقراها …

 

كتب أنها ملاك الحب …

 

ولا به حد يسواها …

 

كتب الحروف ألي سقتني مر من كأسه ..

 

على مر الشهور ألي بصحبته كنت اقضيها ..

 

حسافة غلط مني كتبت بيني وبينه فراق ..

 

ونار تشتعل جوفي على ذكرى ليالي كيف أنساها ..

 

أبي منه رجاء يسمع حروفي ويفهم معانيها ..

 

أنا محد سكن قلبي سواه وإن طال في غيابه …

 

وأبيه يعرف أنه ملاك القلب وكاتم أسراره …

 

وأنه الوحيد ألي ما أستحمل غيابه …

 

كتب أخر حروفي له على ألي صار بسبابه …

 

دموع العين تبكي لي ومخدة نومي رويانه …

 

خلاص ألي حصل قدر وما أدري وش أسبابه …

 

سوا غلطه وكل الناس خطاءة …

 

وأنا مالي للخطأ نية ولا أرضى طولت غيابة ..

 

ولكن صارت القسمة كذا جاءت من الله …

 

خلاص أرجع ورجع للقلب أفراحه …

 

يكفي غيبت اليومين .. وأكثر ما أستحمل أفراقه …