الأرشيف حسب نوفمبر 2008

محبوبتي …

محبوبتي ..

خذيني بين يديك …

فأنا بحاجة إليك ..

لا استطيع أن أعيش بدونك ..

و لو للحظة..

هو الجنون حقا أن اعترف بذلك..

لا ليس جنونا أبدا لأنني في كل لحظة اصرخ أنادي لك..

آه من قلبي تخرج …

لك محبوبتي ..

أنظري من حولك ماذا ترين ..

جسد إنسان لا يقوى على الحراك بدونك ..

هو أنا بكل تأكيد ..

كم أتمنى أن نبقى مع بعضنا..

أن نتحدث قليلا عن القادم ..

أن تغمضي عينيك ..

وأهمس في إذنيك ..

كم احبك محبوبتي …

كم أتمنى أن تسترخي على كتفي ..

لا بل أن تجلسي بين أحضاني ..

لتسمعي نبضات قلبي في جوفي تنادي لك ..

نعم قولوا ما تشاءون عني لن يهمني سواها محبوبتي ..

نعم لا يهمني سواها ..

أريدها ولا أريد غيرها ..

أريد أن اقبل شفتيها ..

أن أمسح على وجنتيها ..

فهي ملاك بين البشر ..

لا يشبهها احد ..

بكل تأكيد هي محبوبتي ..

من غيرها يمكنني القول عنه كل ذلك ..

من غيرها يملك قلبي بجنون ..

هي لا يوجد غيرها ..

محبوبتي ..

اوهام ..

خطوات على الجمر ..

وطريق اسلكه ..

اسير معه الى ما لا نهاية ..

همسات من حولي ..

وظلام يغطي المكان لا ارى شيئا ..

كلمات تتساقط كالسهام القاتله على قلبي ..

 كل شيء يعني لا شيء في غيابه ..

حتى احساسي غاب وغابت معه البسمة ..

ها أنا مجرد جسد لا يقوى على شيء …

بل يسير الى طريق الهلاك ..

عفوا ماذا تبقى لي ؟

سوى تلك الاوهام التي اعايشها كل يوم ..

تلك الاوهام التي تجعلني كالمجنون ..

أهيم في كل مكان ..

اسير نحو الهلاك وازعم انني اسير نحو النجاح …

هذا هو حالي … 

لا جديد …

شموع تضيء المكان لتبداء الحفله من جديد وتعين رئيس لأمريكا جديد …

 

والعرب لازالوا يعانون من هنا وهناك واقصد في فلسطين والعراق ..

 

ونحن بالتصفيق نغني للرئيس الجديد ولا نعلم ماذا سيقدم لنا …

هل سيزيد المجازر أم سينهيها ؟

 

لا علم لنا ..

عجبا منا !! وعجبا لحالنا !!

 

ماذا يجرينا فينا ..

 

خذلان شديد وضعف لدرجة كبيرة …

 

وتتبع لمن قادم ليزيد من جراحنا وليقتل من يشاء …

 

سنقف كالعادة ساكتين مطيعين لأننا نحن هكذا لا جديد …

 

يا صاحبي

يا صاحبي لا جيتني حياك

قلبي ورحي وكلي حلالك

أنا يا صاحبي أبي أسمع لشكواك

ادري كثير حولك قالها ولا عناها

صدري وسيع ولا حسب غير لرجواك

أشوف الدموع في عينك وش طاريها

إحك لي ترى من دونك ترخص أرواح

وأنا كل حياتي أسمع همومك وما فيها

ودي أعرف أن زعلك من كان يغليك

ولا هي هموم الأيام وما صار فيها

يا صاحبي إحك لي ودي أسمع لشكواك

أن كان معتبري رفيق الدرب وياك

أبشر أنا لك سند يا صاحبي وحزام

أنا الصاحب إلي ما بغى غير رضاك

وأنا الصديق إلي لا ضاق صدرك لقيته

وانا الخوي لحال ليلك وأنت رحال

أفرح بصحبتك ولشوفك عيني أعنيها