الأرشيف حسب يوليو 2008

(لئن شكَرتم لأَزيدَنَّكم)

قد تعجز كلماتنا عن الشكر احيانا وقد يخذلنا التعبير به , ولكن نعلم جميعا انه من لا

 يشكر الناس لا يشكره الله فكيف من لا يشكر الله على نعمه التي لا تحصى …

فقد امرنا الله بشكره في اكثر من موضع في كتابه الكريم كما ايضا هو موجود في

 سنة الرسول عليه الصلاة والسلام ..

 

والعجيب ان هذا الامر لم يعد يهم الكثير فلم نعد نسمع من يشكر الله على نعمه إلا

القليل من الناس الذين لا زالوا يشكرون الله ليل ونهار ..

وهذا ما دفعني للكتابة عن هذا الموضوع وبوجود ادله على فضل الشكر .

واستشهدت بذلك من خلال ..

قوله تعالى (وسيَجزي اللهُ الشاكرين )

 و قوله (لئن شكَرتم لأَزيدَنَّكم)

 وقوله (…ومن يُرِدْ ثوابَ الآخرةِ نُؤتِه منها وسنَجزي الشاكرين)

وقوله صلى الله عليه وسلم “يُنادَى يوم القيامة: لِيَقُمْ الحمّادون. فتقوم زُمرة فيُنصَبُ لهم لواءٌ فيَدخلون الجنة” قيل: ومن الحمّادون؟ قال: “الذين يشكرون الله على كل حال”

اتنى ان نشكر الله ليل نهار على نعمه التي انعمها علينا ..

سيدتي …

سيدتي …

لا تهربي منه لأنه يريدك في كل لحظاته …

يريدك ان تكوني بجواره كل يوم …

يريد ان تبتسمي وان تنسي ما مضى ..

يريد ان يخبرك انكي لا زلتي بقلبة تعيشين حتى لو حاولتي في يوم انكي تهربين …

سيدتي ..

سيغفر اخطائك لأنه يعشقك …

سينسى ما مضى لانه معك ..

سيبقى يشتاق اليك حتى لو كنتي منه قريبه …

سيدتي …

الحب في قلبه يسكن …

ويتربع على عرشه ..

لأنكي انتي من احبها وعشقها …

سيدتي …

هو يعدك انه لن ينساك …

ولن يفكر في يوم ان يتخلى عنك …

ويعدك انكي ستظلين في قلبه الى الابد …

سيدتي …

هل تريدين المزيد منه ؟

ام تكتفين ؟ ..

متى تعود ؟

كل شيء حولي ينادي لها ….

يرغب في عودتها سريعا …

لتكون بجواري , تمسح من عيني الدمع , وتلملم جراحي …

لأحكي لها ماذا يجري فيني …

حكايات اصبح يرددها سور الصمت …

منذ اول يوم من غيابها …

كم اشتاق اليها .. وانتظر عودتها …

كل يوم في صباحه ومساءه …

وهي لا زالت بعيده في غربتها …

التي سرقتها مني بكل سهولة ….

في لمح البصر ….

امر على باب بيتها , انظر الى شباك غرفتها …

اراها طيف من الذكريات المرسومه في خيالي ..

على تسريحتها تمشط شعرها الاسود المنسدل على كتفيها …

اراها تحمل زجاجة عطرها لترتش منه القليل على عنقها ..

ارى خاتمها الذي يجلس مستريحا حول اصبعها بلمعه فاخرة …

ليست بشرا بل ملاكا تمشي بين البشر …

متى تعود …

لأنني كل يوم اشتاق اليها …

لأنني في كل لحظة انظر الى ساعتي لعل الوقت يمضي سريعا وتعود …

لأنني كل تفكيري هي ومن غيرها افكر فيه ؟

احتاج اليها كل لحظة , لانها هي انا وانا مجرد شخص مر في حياتها …

اه تنهيده من اعماق قلبي لأجلها , هي فقط من ملكتني بحبها …

اعجز عن الكتابة والحديث …

ماذا استطيع ان اقول .. وهي بعيده عني …

ماذا استطيع ان افعل غير الانتظار …

لذا سأنتظر لعلها تعود يوما ما …

الطلاق ؟

قال تعالى (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (الروم : 21 )

من الغريب حينما تنظر لحالنا في العالم العربي وتحديدا في المملكة العربية السعودية لحال المطلقة في المجتمع فهي كالمجرمة التي ارتكبت جرما لا يغتفر …

مع العلم انها لم ترتكب اي جريمة سوى استلامها لورقة طلاقها من رجل لم تعجبه او لم تتوافق معه , عدم التوافق هذا جعلها مذنبة امام نظرة المجتمع , مع العلم ان اكثر المطلقات ليس لهن دخل في الامر …

بل ههن ضحية لتصرفات بعض الرجال وقد يكون البعض الاخر من المطلقات هن مسؤلات عما جرى لهم ولكن لا ينبغي النظر لهن كالمجرمات , وما يزيد الطين بله بلغتنا العامية ان نسبة الطلاق اصبحت خطيرة جدا حتى انها وصلت 60% وهذه نسبة لا يمكن السكوت عليها اطلاقا …

لابد من النظر اكثر في القضية والتوعيه لعل هذه النسبة  المخيفة تقل ولو شيئا بسيطا …

من المسوؤل ؟

سؤال ابحث عن اجابة له , لم اجد ما يشفي غليلي ولكني استطيع ان اضع بعض المسؤولية على المجتمع وفق ما يفعله البعض من خلال عادات لم يأمر بها دين الله وكما يعرف الجميع ما يسمى بالنظرة الشرعيه اصبحت مهمشة بشكل كبير وحينما يطلب المتقدم للزواج النظر للفتاة قبل زواجها كأنه ارتكب جريمة بشرفها بينما الرسول عليه الصلاة والسلام امر بذلك  بقوله صلى الله عليه وسلم /

(إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر إلى مايدعوه إلى نكاحها فليفعل)

وعن المغيرة بن شعبة أنه خطب امرأة , فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أنظرت إليها) قال: لا،قال: (أنظر إليها فإنه

أحرى أن يؤدم بينكما)
معنى (أحرى) :أي أجدر أن يدوم الوفاق بينكما.

وهذا ما يجعلني اتسأل هل العادات اولا ومن ثم كلام الرسول عليه الصلاة والسلام ام العكس …

ثانيا / بعض ما تقدمة وسائل الاعلام من انحلال في الامة وتهميش قضية الطلاق وجعلها امر بكل بساطة يحدث بين الزوجين عن اول خلال ..

ثالثا / المستوى الثقافي للشباب والفتيات قبل الزواج في قضية الحياة الاسرية نجد الكثير ممن يقبلون على الزواج ليس لديهم اي علم بما هم مقدمين عليه سوى العلم البسيط ولا يجيدون فن الاسرة لذا نجد الكثير من الخلافات تعيش بينهم مما يؤدي الى الطلاق …

سأكتفي بالثلاث النقاط المذكورة ….

واترك لكم المزيد من التعليقات والاضافات …

سحقا وماذا بعد …

 

 

أيحق لنا أن نعيش .. أم هو حق مسلوب أصبح لغيرنا .. حينما بكت

 

 أعيننا وتفطرت قلوبنا حاولنا جاهدين أن ننكر الواقع ولكنه آبى إلا أن

 

 يعيش بداخلنا ..

 

آه كلمات تائهة مبعثرة تسرق لهفتها على ورقة لتكتب مالا يمكن أن

 

 يكتبه التاريخ ..

 

 

وسحقا للتاريخ لأنه ماضي والماضي الم .. هو من يبكي الدموع وهو

 

 من يؤلم القلوب ..

 

 

ماذا حل بي وماذا اكتب أ هي نزوة من نزواتي أم هي هفوة قلم لم يجد

 

 ما يكتب ..

 

 

أعيش بواقعي الخيالي لان الخيال هو الواقع .. عفونا هل اخطأ ت أم

 

 

 هي مجرد كلام صحف تبحث عن ما يمليها ..

 

 

ههههههه جنون هو الجنون الذي احلم به أن أكون كل شيء في وقت

 

 

 لا يوجد به شيء .. أن أكون أولا في عالم ليس فيه ثاني ؟؟؟

 

 

من يلومني و لما يلوم .. إلا يعلم ذلك الأحمق أن الحياة مجرد لحظة

 

 سعيدة نعيشها في وقتها وتنتهي ..

 

 

إلا يعلم أن الحياة مجرد دمعة على الخد تنهمر في لحظة يأس

 

 وتنتهي .. وبقيتها مجرد أوقات تتسابق للمرور .. عفوا بل تتصارع

 

 لنموت ..

 

صدري ملئ بطعنات الأيام .. بين صراع الماضي والحاضر.. بين

 

 البسمة و الدمعة .. بين الوجود والضياع ..

 

 

 

سحقا أيتها الحياة الفاضلة التي يتكلم بك الكثير من الببغاوات الذين

 

 يمثلون رمزا للحمقى وقليلو العقول سحقا لك وما تحملينه بين يديك ..

 

 من خناجر وسيوف …

 

 

سحقا لأنكي مجرد حياة بلا  أمل كلها الم  .. كل ما تعرفينه هو مجرد

 

 

 المرور بلحظاتك القاسية لتقتلي الحب الذي يولده البشر …